أحمد بن محمد بن خالد البرقي
186
المحاسن
197 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان ، عن عبد الحميد الواسطي قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى أنه ليدع الصلاة فضلا ، فقال : سبحان الله : وأعطم ذلك ثم قال : ألا أخبرك بمن هو شر منه ؟ - قلت : بلى ، قال : الناصب لنا شر منه ( 1 ) 198 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي المغرا ، عن أبي - بصير ، عن علي الصائغ ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان المؤمن ليشفع لحميمه إلا أن يكون ناصبا ولو أن ناصبا شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا ( 2 ) . 199 - عنه ، عن بعض ، أصحابه ، رفعه في قول الله عز وجل : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " اليسر الولاية ، والعسر الخلاف وموالاة أعداء الله ( 3 ) . 200 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي عاصم السجستاني قال : سمعت مولى لبني أمية يحدث قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من أبغض عليا دخل النار ، ثم جعل الله في عنقه إثنى عشر ألف شعبة ، على كل شعبة منها شيطان يبزق في وجهه ويكلح ( 4 ) . 201 - عنه ، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ، عن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن حميدة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : التاركون ولاية علي ، المنكرون لفضله ، المظاهرون أعداءه ، خارجون من الاسلام من مات منهم على ذلك ( 5 ) . تم كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن بحمد الله ومنه وصلى الله عليه محمد وآله
--> 1 - ج 7 ، " باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم " ( ص 409 ، س 25 و 21 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - " فضلا " كأنه من قبيل الاكتفاء أي فضلا عن غيرها من العبادات ، أو يعد الترك فضلا ، أو يتركها للفضل ، والأول أظهر كقولهم لا يترك درهما فضلا عن دينار ، وقيل انتصابه على المصدر والتقدير فقد ملك درهم يفضل عن فقد ملك دينار ، وقال العلامة في شرح المفتاح : اعلم أن " فضلا " يستعمل في موضع يستبعد فيه الأدنى ويراد به استحالة ما فوقه ولهذا يقع بين كلامين متغايري المعنى وأكثر استعماله أن يجئ بعد نفى " وقوله " وأعظم كلام الراوي " أي عد " ( ع ) ذلك عظيما " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - هذا الحديث لم أظفر به في البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى . 4 - ج 9 ، " باب حبه وبغضه أي أمير المؤمنين عليه السلام " ( ص 414 ، س 18 و 20 ) وأيضا الحديث الثاني فقط ج 7 ، " باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم " ( ص 409 ، س 37 ) وأيضا ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب كفر المخالفين والنصاب وما يناسب ذلك " ( ص 13 ، س 32 ) 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4 .